![]() اذا كان لديك سؤال أو استفسار روحي فلا تتردد بمراسلتنا بالبريد الألكتروني. أضغط هنا لتراسلنا. كيف نصنع سلاما لا عداوة؟ سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك اما انا فاقول لكم احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم. (متى43,44:5) احبوا اعدائكم... العدو هو ما ينبغي ان ابغضه..... كيف لي ان احبه؟؟!! كلمة قالها السيد المسيح تبدو انها سهلة القول لكن تصنيفها كسلوك صعبة جدا جدا عندما نسلك بطبيعتنا البشرية الخاطئة....لكن عندما نفتح القلب للايمان بالسيد المسيح...سيكون معي...سيقوم سبيلي...سيجعلني احيا كما يريد هو لا كما اريد انا...وبذلك تتغير طرقي في الحياة و تصبح مرضية امامه...اذا ارضت الرب طرق انسان جعل اعداءه ايضا يسالمونه.(امثال7:16) هذا هو المفتاح العملي لمحبة الاعداء...عندما يقوم الرب طرقي و تصبح مرضية عنده...عندئذ لا يكون لي اعداء بل احباء...هذا ما اختبرته و اختبروه جميع المؤمنين بالسيد المسيح... اذ ليس لنا اعداء بل احباء و اصبحنا اناس مسالمين.ا باركوا لاعنيكم... كان لي جار...اكتشفت انه يبغضني لا لشيء بل لكوني مسيحيا...ماذا افعل هل اتركه هكذا يبغضني ويتكلم عني و يخلق لي المشاكل...لا انماوضعته هدفاً لتعاملي الجديد معه و مساعدته و فعلاً في كل يوم القي عليه التحية الحارة و كذلك اساعده ماديا واهتم باطفاله...والشيء المثير ان هذا الشخص تحول الى شخص يحترمني كثيراحتى انه في احدى المرات حدث تسمم لي و لعائلتي فجاء مسرعاً بسيارته ونقلنا الى المستشفى ليلا و بوضع أمني خطر جدا...فما اروع هذه الوصية احسنوا الى مبغضيكم عندما تحياها عمليا فانها تحول البغض الى محبة و سلام و تعاون و الفة. |